الإعلان والتسويق في العراق

تكسي ريم وهو تطبيق لحجز سيارات الأجرة في العراق

10.07.2019
بغداد - وجّه مشروع “تكسي ريم” وهو تطبيق لحجز سيارات الأجرة في العراق، دعوة إلى صناديق رأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط، بضرورة كسر حاجز التردد والتركيز على أهمية الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها السوق العراقي في هذا المجال. ونسب موقع البوابة العربية للأخبار التقنية إلى المدير التنفيذي للمشروع عبدالعليم حميد قوله إن “تطبيق تكسي ريم هو أول مشروع عراقي متكامل من جميع النواحي التقنية والتجارية والإدارية والتسويقية قائم على أسس وفق قواعد ريادة الأعمال المتعارف عليها عالميا”. وأكد أن حصيلة تجربة العام الأول للمشروع تشير إلى أن بناء تجربة محلية تحاكي ظروف المجتمع العراقي وطبيعته، خاصة أن السوق العراقي يصنّف على أنه من الأسواق الواعدة في مجال خدمات النقل التشاركي. وأضاف حميد أن إدارة تكسي ريم ماضية في تثبيت دعائم المشروع وفقا لأفضل معايير الجودة في مجال النقل التشاركي التي شهدها العالم في السنوات الماضية. ودعا المستثمرين الإقليميين إلى تخطّي المخاوف المفترضة مسبقا، والمتعلقة بالظروف الأمنية وعدم الاستقرار المزعومين، والبحث عن فرص حقيقية مثل مشروع تكسي ريم للدخول إلى السوق العراقي. ويرى محللون أن فرص النمو في السوق العراقي كبيرة جدا في ظل حاجة البلاد إلى كل شيء بعد عقود من الحروب، لكن حجم الخطورة يوازي تلك الإغراءات بسبب ضعف السياسات التنظيمية وضعف الأمن وانتشار الفساد. وقال حميد إنه يدرك المخاطر وأهمية توفير ظروف مناسبة لإنجاح هذه التجربة الواعدة، التي سيكون لها انعكاسات إيجابية على الواقع الاقتصادي والاجتماعي، مثل خلق فرص عمل تعزيز فرص تنمية الاقتصاد. عهد جديد للنقل في العراق عهد جديد للنقل في العراق وأشار إلى أن خدمة النقل تعتبر من أهم المجالات كونها الشريان الأساس الذي يحتاجه جميع أفراد الشعب حاضرا ومستقبلا، الأمر الذي يضع مشروع تكسي ريم على الطريق الصحيح، خاصة أنه يوفر وسائل نقل آمنة ومريحة. وعبّر حميد عن تطلعاته بأن يشكل تطبيق “تكسي ريم” أول تجربة جديرة باهتمام ودعم صناديق رأس المال المجازف، التي يمكن من خلالها البحث عن أفضل الفرص الاستثمارية الواعدة في العراق. وكانت دراسة إحصائية أجرتها منظمة ابيسكو للأبحاث قد أشارت إلى أن حجم سوق النقل في العراق تقدر بأكثر من 33 مليون دولار في اليوم. ويصل متوسط عدد طلبات سيارات الأجرة إلى نحو 6 ملايين طلب يوميا. وأظهرت الدراسة أن عدد سيارات الأجرة بنوعيها التكسي والخصوصي التي تعمل في هذا المجال تقدر بأكثر من 1.1 مليون مركبة. وكان مشروع تكسي ريم قد أطلق أول نسخة من تطبيقه الإلكتروني في ربيع العام الماضي ثم أتبعها بنسخة تشغيلية مستقرة في 15 نوفمبر الماضي. وتقول شركة الغلوان للبرمجة المطورة لتطبيق “تكسي ريم” إنه متوفر في مرحلته الأولى في العاصمة بغداد، على أن يتم التوسع نحو بقية المحافظات العراقية في مراحل متتالية، وفق خطة زمنية مدروسة وضعتها الشركة. وتقول الشركة إن أبرز ما يميز تطبيق ” تكسي ريم ” هو البساطة في التصميم والدقة في البرمجة، والقدرة العالية على تنظيم العلاقة بين أصحاب المركبات والمستخدمين من الذين يبحثون عن مركبات الأجرة. كما أن التطبيق يتضمن محرك سريع للبحث عن المناطق والشوارع والمدن والأماكن التي يرغب المستخدم الوصول إليها، وكذلك يعطي الراكب حرية اختيار نوع السيارة التي يرغب باستئجارها، وكلّ ذلك بأسعار مناسبة ومحددة مسبقا. ويوفر تطبيق تكسي ريم على المستخدمين الوقت في الحصول على سيارات الأجرة التي تصل الى مكان تواجدهم، إضافة الى تحقيق الأمان والاطمئنان في الوصول إلى المناطق التي يرغبون بالوصول إليها. ويؤكد عبدالعليم بأن التطبيق يعمل وفق مبدأ الشراكة بين الشركة وعدد من سائقي مركبات الأجرة الذين يغطون مناطق بغداد المختلفة، وأن العمل جار على توسيع نطاق العمل لربط محافظات العراق كافة بالتطبيق عبر شبكة مواصلات ذكية توفر الكثير من الوقت والجهد على المواطن. ويمكن للتطبيق أن يثير حفيظة سائقي سيارات الأجرة وكذلك أصحاب المركبات الخاصة، الذي يعملون دون ضوابط في نقل الركاب، بسبب قدرة التطبيق التنافسية في تكلفة النقل وعوامل الأمان. ويرى مراقبون أن التطبيق يواجه مشكلة كبيرة في عدم دقة خرائط شوارع بغداد وتسجيل أرقام ومواقع البنايات والوحدات السكنية، كما أن المشكلة ستكون مضاعفة عند الانتقال إلى المدن الأخرى بسبب كثيرة الأحياء العشوائية.
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمه السر
نسيت رقمك السري؟ تذكير